قصة قصيرة من إفريقيا

Ebola
In Liberia village, shunned Ebola victims left to die

الصوت الوحيد الذي كان يعلو القرية الليبيرية النائية هو صراخ فتاة صغيرة إبنة الإثني عشرعاماً (فاتو شريف) تناجي الموت من شدة الجوع والعطش بعد إنتشار وباء الإيبولا في قريتها. الأهل والعائلة في صمت وسكون وقد أغلقوا باب الغرفة بإحكام على الصغيرة. فيروس الإيبولا ينتشر بشراسة في غرب القارة الإفريقية ويقضي على تسعون بالمئة من الحالات المصابة به،  وأهل قرية البلاجة قد هرعوا هاربين خائفين بعد تفشي المرض في قريتهم، ومنهم من ترك أرزاقه وأبواب بيته وفرّ مسرعاً خارج القرية

قرية البلاجة التي تبعد مئة وخمسون كيلومتر من العاصمة الليبيرية مونرفيا ليست المنطقة الوحيدة في إفريقيا التي يصاب سكانها بهذا المرض. فيروس الإيبولا أكتشف منذ العام 1976 في الكونجو بمنطقة جانب نهر الإيبولا

عدوة الإيبولا لا تشبه الإنفلونزا، إنها تنتقل عبر سوائل الجسم والإحتكاك بالجلد، أي ممكن إلتقاطها من الحيوانات الحاملة للفايروس كالقردة والشمبانزي والوطواط. ومن ثم تنتقل من شخص الى الآخر عبر سوائل الجسم كالبول والقيئ واللعاب وسائل المني. كما هناك وسائل أخرى لإنتقال الفيروس وهو الإبر والأسطح المبللة ولا ينتقل بالهواء أو الطعام أو الماء. والغريب في هذا الفيروس أنه لا ينتقل من المصاب الذي لا تظهر عليه علامات المرض. فحامل المرض لا يكفي لنقل العدوى، يجب أن تكون علامات المرض ظاهرة

علامات المرض ليست مميزة فهي إرتفاع الحرارة، التعب، عوار بطن، عوار بالعضلات والمفاصل، إلتهاب البلعوم…   لكن عندما يشتد المرض ينزف المريض دم من الداخل والخارج الى أن يتوفى

الى حد الآن، لا يوجد علاج أو لقاح لفيروس الإيبولا والمريض يعالج بحسب الحالة الصحية التي غالباً ما تكون إعادة السوائل الطبيعية والأملاح المعدنية الى الجسم

لمعرفة المزيد عن الايبولا

http://news.yahoo.com/liberia-village-shunned-ebola-victims-left-die-023813543.html

http://www.webmd.com/a-to-z-guides/ebola-fever-virus-infection

www.who.int/mediacentre/factsheets/fs103/en/

Share This:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *