عاداتنا اليومية سبب سمنتنا

السمنة ظاهرة انتشرت بشكل كبير في الكويت، أثبتت آخر الدراسات أن الكويت تحتل المركز الثاني بالسمنة من بعد الولايات المتحدة، 4783 مطعم منتشر في الكويت في الفترة الأخيرة و ذلك بسبب تغير أسلوب الحياة في الكويت الذي  انحصر في التسلية و الخروج للمطاعم أو الكافيهات المنتشرة، و اكيد في الكثير من العوامل اللي يتعايش معها الشعب الكويتي التي تأثر عليه سلبيا و تزيد من مشكلة السمنة في الكويت

نمط الحياة اليومي محاط بالكثير من العوامل اللي تساعد على التعرض للسمنة بدرجة كبيرة:

1-      الحالة الاقتصادية في الكويت لها تأثير على الشخص بحيث تساعد على السمنة، فالترف و الاعتماد على الخدم و السواق من الأسباب التي تعمل على لجوء الشخص لعدم الحركة خلال اليوم، و قلة الحركة ممكن أن تعمل على زيادة الوزن تدريجيا “الحركة بركه” و من ناحية أخرى الاعتماد على اعداد الطعام من قبل الخدم حيث لا يعلم الشخص ما الذي يحويه الطعام من اضافات (دهون، سكريات، ملح) و التي تعتبر القاتل الصامت للناس و تقوم بزيادة الوزن بكل سهولة، يجب على الشخص أن يكون واعي صحيا باعداد الطعام لنفسه ليكتسب طرق اعداد  الأكل بشكل صحي و متوازن

2-      يقتصر الخروج من المنزل على زياره المجمعات و المطاعم حيث يزيد من فرص تناول الأكل الغير صحي و الذي يأثر سلبيا على زيادة الوزن بدلا من الممشى مثلا

3-       يضع الناس اللوم على اقتصار الأماكن الترفيهية بالكويت على المجمعات التجارية المكتضة بالمطاعم و لكن يغيب عن الناس امكانية الذهاب للمجمع للمشي بدلا من الجلوس في احدى المطاعم أو الكافيهات، و كذلك دائما الناس تلوم الجو الحار في الكويت و لكن ممكن الاستفادة من المجمعات التجارية المكيفة في المشي فيها كنوع من الرياضة

أنشطة الأكل في جميع الطلعات!!

1-       السينما حيث أكل الناتشوز و البطاط و البوبكورن في ساعتين يتم تناول سعرات حرارية ممكن يتم تناولها الشخص  على مدار اليوم بكامله

2-       شاي الضحى: تحلى القعدة الصبح مع شاي الضحى و الريوق المنوع بجميع الأصناف العالية بالسعرات الحرارية و الحلويات و الدرابيل

3-       الوجبات السريعة و المطاعم و التي تحمل كمية هائلة من الدهون الغير نافعة و سعرات حرارية ممكن أن يتم استهلاكها خلال اليوم كله بدلا من تناوله في وجبة واحده

4-       الجمعات مع الأهل خلال أيام الأسبوع عادة تكون على وجبات الغدا أو العشا و بعدها يتم تناول كميات منوعه من الحلويات أو الموالح

5-       الديوانيات: حيث يكون تجمع الشباب و يتم تناول الطعام مثل المجابيس و التي تكون معدة بطريقة غير صحية و تحتوي على كميات كبيرة من الدهون و التي عادة ما يتم تناول في أوقات متأخرة في الليل.

6-       قلة الرياضة و الحركة: يخلو اليوم من أي أنشطة رياضية تساعد على تحريك عملية الأيض بالجسم و حرق سعرات حرارية، نادرا ما يقوم الشخص بالحركة في البيت أو أداء بعض الأعمال المنزلية بنفسه و لكن بات الاعتماد على الخدم في الدرجة الأولى

7-       المخيمات في الشتاء:

7.1 غالبية الناس تفقد السيطرة على التحكم بالشهية و كميات الأكل خلال التجمع في المخيمات مع الأهل و الأصدقاء، مغريات الطعام حيث تتنوع الأطباق و طرق التفنن في إعداد الأكل و التي تحمل الكثير من السعرات الحرارية التي تساعد على زيادة الوزن.

7.2 الأكل: البطاطا الحلوة، الذرة، الكستناء و المجابيس و المشاوي و هي غالبية الاطباق التي يتناولها الناس في المخيم خلال اليوم حيث تقتصر الطقوس في البر في اعداد الطعام و التسلي بالأكل بأنواعه مع عدم مراعاة الكميات المسموحة

7.3 المشروبات: الكثير من الناس يستهلكون كميات كبيرة من المشروبات علما منهم بأنها لا تحتوي على أي سعرات حرارية، ولكن يغيب عنهم فكرة احتواءها على السكريات المضافة أو الحليب المحلى. و التي تنقل المشروب من سعرات حرارية قليلة إلى مشروب يحتوي على الكثير من السعرات التي تضيف إلى النظام الغذائي

7.4 الحركة: في الأيام العادية القليل من الناس يلجأ للرياضة للمحافظة على الجسم، و في البر القليل من الناس من يمارس بعض الأنشطة الرياضية بالبر مثل الكرة (قدم، طائرة) أو المشي ولكن يميل الناس للعب بعض الألعاب التي لا تتطلب الحركة مثل الأونو (الورق).

طرق و أساليب ممكن اتباعها للمحافظة على نمط حياة صحية:

1-      اختيار نوعيات الأكل الصحي خلال اليوم، و كميات قليلة للحد من نسبة ارتفاع السعرات الحرارية

2-      لا تحرم نفسك من التجمع مع الأهل و الأصدقاء و لكن قلل كميات الطعام المتناول و قم باختيار أنواع الأكل الصحي

3-       الرياضة: لا بد من الاتزام برياضة معينة على الأقل 3-4 مرات في الاسبوع و ذلك للحصول على نشاط و زيادة نسبة الحرق في الجسم و البقاء بصحة أفضل

4-      للأهل دور مهم جدا حيث يكون التأثير على الأطفال بشكل ايجابي، للحفاظ على صحتهم بعيدا عن السمنة المفرطة و ذلك لانه يميل الاطفال لتقليد اهلهم

Share This:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *