السمنة وسرطان الثدي

أظهرت العديد من الدراسات العلمية أن السمنة تؤدي زيادة في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث. ويتمثل هذا الخطر العالي بشكل أساسي في النساء اللواتي لم يسبق لهم استخدام العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث.

العلاقة بين السمنة وسرطان الثدي تتأثر بالمرحلة العمرية التي تكتسب خلالها المرأة الوزن الإضافي وتصبح بدينة.إن زيادة الوزن بعد سن البلوغ، في معظم الأحيان من حوالي سن 18 عاما إلى ما بين 50 و 60 عاما، ارتبطت دائما مع خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث.

ويعتقد أن ذلك يعود إلى زيادة مستويات هرمون الإستروجين في النساء البدينات. بعد انقطاع الطمث، وعندما تتوقف المبايض  عن إنتاج الهرمونات، وتصبح الأنسجة الدهنية أهم مصدر لهرمون الإستروجين. لأن النساء البدينات لديها كمية أكبر من الأنسجة الدهنية و ومستويات  أعلى من الإستروجين يؤدي ذلك إلى المزيد من النمو السريع لبعض أنواع أورام الثدي.

العلاقة بين البدانة وخطر الإصابة بسرطان الثدي تختلف أيضا حسب العرق و التاريخ المرضي للأسرة.

هنالك العديد من العوامل الأخرى التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي إلا أن معظمها غير قابلة للتعديل. في حين أن المحافظة على وزن طبيعي عن طريق إتباع نظام غذائي متوازن و قدر مناسب من النشاط البدني يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بالإضافة إلى العديد من المنافع الأخرى.

                                     د/جهاد الهرمي

                               استشاري/ أمراض نساء و توليد

انترناشيونال كواليتي كلينيك

Share This:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *